على مشارف الانتصار - مركز الأمة الواحدة
على مشارف الانتصار

على مشارف الانتصار

شارك المقال



تتابعت الأحداث بسرعة مذهلة ، اختلفت بين حزن وفرح ، أمل وبؤس ، زفاف وعزاء ، ذكرى استشهاد وذكرى ميلاد ،
تلاحقت وكأنما تسعى للوصول ، ذلك الوصول الذي سيجعلنا نذرف دموع الفرح كما لم نذرفها من قبل.

مثّل رجال الله وأنصاره أعظم البطولات في العملية الأخيرة والتي اختاروا لها اسماً يليق بمعركة تكاد تكون أقرب لملاحم الأساطير القديمة  البنيان المرصوص العملية التي أصابت العالم بالذهول ، ذلك الذهول الذي يجعل المرء يفكر في لحظة واحدة : كيف للحقيقة أن تجتمع مع الخيال في آن.

مركز الامة الواحدة - بقلم غيداء صدرالدين 

العملية التي تركت ندبةً أخرى في جسد العدوان ولكن الندبة هذه المرة كانت أقرب للجرح الغائر ، الجرح الذي رُش عليه ملح عملية أخرى لا تقل قيمة ومهابة عن عملية البنيان المرصوص ،

فأحبط أعمالهم عملية جبارة جاءت نتاج الصحوة التي يدفع ثمنها رجال الأمن من صحتهم وأعمارهم ، عملية أوقعت الخونة في شرك أعمالهم ، داست بأقدام أبطالها على رُتبهم العسكرية التي لم يحفظوا قداسة قسمها ، والتي مرغت بيديها مسمياتهم المهنية التي لم يولوا حلفانهم على تأديتها بما يرضي الله ووفاءً للوطن أي اهتمام.

نشوة الانتصار ، والدمعة التي رافقت هذا الفرح الكبير في عمليتين جبارتين عظيمتين نالتا نصر الله وتأييده في أسمى وأبهى حلله ، وعقب هذا النصر العظيم جاء يوم الفخر الذي عانق عنان السماء حباً لذكرى مولد سيدة النساء ، الكوثر القديسة ، الطاهرة الكريمة ، أم أبيها وروح بعلها ونور عين بنيها ، مولاتي المكرمة قدوة نساء المسلمين ، ربة الطهر وعماد أهل الكساء مولاتي البتول عليها أجل وأعظم صلوات الله وسلامه.

وبعد أيام أُقيمت بها مجالس الذكر في حب فاطمة واحتفاءً بولادة الكوثر من بشر الله بها سيد الأولين وإمام المتقين مولاي رسول الله صلوات الله عليه وآله في قوله : إنّا أعطيناك الكوثر أثلج صدورنا بيان العقيد / يحيى سريع حول عملية الردع الثالثة والتي استهدفت بقوة الله وثبات الصابرين أنابيب النفط في العمق السعودي.
وعلى مشارف عام جديد ، وتحت مسمى عاصفة الحزم ، تلك التي خارت قواها ولا زالت تتكىء على عمود هش يسمي نفسه أمماً متحدة ، ذلك العمود الذي تحاول السعودية جاهدة حشوه بمالها المتسخ بدماء الأبرياء على يد أمريكا.

نقترب نحن من قمة النصر ، والقاذورات التي حالت بيننا وبينه عصفت بها الريح وذهبت بها إلى حيث يجب أن تقيم.

#اتحادكاتباتاليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق