ندوة فكرية في ذكرى ولادة الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف - مركز الأمة الواحدة
ندوة فكرية في ذكرى ولادة الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف

ندوة فكرية في ذكرى ولادة الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف

شارك المقال


نظم مركز الامة الواحدة للدراسات الفكرية والاستراتيجية بالتعاون مع مؤسسة عاشوراء الدولية والعتبة الرضوية ندوة فكرية في ذكرى ولادة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بعنوان : "دور الامة بين قساوة الواقع والأمل الموعود" ، عبر تقنية الزووم الإفتراضية وذلك يوم الأحد في ٢٧- ٣-٢٠٢١ عند الساعة الثامنة بتوقيت القدس المحتلة . 

بعد التلاوة العطرة من الذكر الحكيم للقارئ الدولي السيد عباس شرف الدين تحدثت مديرة الندوة الدكتورة ليندا طبوش رئيسة قسم  الدراسات في المركز عن اهمية الذكرى في وجدان الامة والتقائها مع عيد الشعانين ...

- الكلمة الترحيبية لرئيس المركز السيد فادي السيد ركّزَ فيها على الظهور المبارك للامام المهدي عجل الله فرجه الشريف مؤكدا بان الامام سلام الله عليه هو لكل البشرية وليس لطائفة او دين  وراي سماحته أن معنى الإنتظار والمنتظر مقدمة ضرورية لمعرفة سمات المنتظر . مبيِّنًا  الفهم الخاطئ والفهم الصحيح لمعني الانتظار والمنتظر إستنادًا لما يتطابق مع تعاليم ونصوص الاسلام .وشدد على ضرورة تاهيل الانسان في مدرسة أهل بيت النبوة عليهم السلام ليكون من الممهدين للحجة المنتظر صلوات الله عليه كما تطرَّق لدور المنتظرين في غيبته والواجب الديني الذي يحتم عليهم القيام به تمهيدا لفرجه الشريف.


- كلمة رئيس مؤسسة عاشوراء الدولية آية الله الشيخ محمد حسن أختري الذي هنأ فيها الامة الاسلامية بشهر شعبان لافتًا الى أن ليلة النصف منه هي جزء من ليلة القدر .فقد وعد الرسول باليوم الذي يأتي فيه الامام المهدي (عج) لخلاص الارض من الجور وملئها بالقسط والعدل .ودعا المفكرين والشباب والعلماء الى التفكير بدينهم وشريعتهم وبمقوِّمات نشر الاسلام الأصيل مؤكدا بان الله سبحانه وتعالى وعد الامة بظهور الحق مشددا على ضرورة الإقتداء به لإقامة الحكومة الإلهية العامة. 

- كلمة المربي الشيخ محمد القبيسي ركز فيها على أن خلاص البشرية في الرجوع الى الله تعالى ، مؤكدا ان الإمام المهدي عليه السلام قاعدة تغيير لنظام الحياة الإنسانية كما ذكر نقاط الاصلاح الاربعة في ثورته المباركة:
 
1. ظاهرة الامام المهدي ظاهرة ثورية اصلاحية (ثقافية حضارية) جذرية شاملة لخلاص البشرية يجب أن تتوحد لأجلها كل القوى الإنسانية والدينية.

2. ظاهرة توحيدية عالمية مقابل ظاهرة الانقسام والتفرق التي اصابت حياة البشرية بالمآسي الدموية المرعبة.

3. ظاهرة سياسية هدفها جهاد المستضعفين ضد المستكبرين.

4. ظاهرة الامل ببناء دولة عالمية يجتمع فيها المسلمون والمسيحيون .

- كلمة رئيس مركز حوار الاديان والثقافات السيد علي قاسم  اكد خلالها ان المشروع الرساليّ الكبير يتحقّق بالكامل لوراثة الأرض من قبل العباد الصالحين من خلال عدة نقاط :
 ١_ الرسالة والأطروحة(المتمثّلة بكتاب الله العزيز)
  ٢_ القائد والإمام (الذي يتمثّل بالإمام المهدي)
  ٣_ القوّة المنفّذة (التي تتمثّل بأمّة واحدة)

- كلمة رئيس مكتب الدعوة في حركة التوحيد الاسلامي الشيخ محمد الزغبي راي ان الإيمان بالامام المهدي عليه السلام أو المخلص فطرة إنسانية يكاد لا يخلو منه دين ، حتى الفكر الإلحادي الماركسي قال بأن وراء دكتاتورية البروليتاريا تأتي المرحلة الشيوعية لتملأ الأرض عدلاً ومساواة.واضاف ان الامام المهدي عليه السلام هو مشروع العدالة العالمية (يملأ الأرض قسطاً وعدلاً) ولذلك فغاية حركة التاريخ هي تحقيق العدالة العالمية ، والبشرية تتقدم في هذا المسار، واكد ان العدل اليوم أصبح ذا سلطة عالمية حتى دول الاستكبار لا تملك الجرأة على تحدي العدل بشكل سافر ، بل تمارس ظلمها وطغيانها باستغلال الأساطيل الإعلامية لإقناع الرأي العام بأن ظلمها هو فعل عدالة. وتطرق الى قضية فلسطين واحتلالها من قبل الاحتلال الصهيوني وتهجير شعبها ليؤكدا أن الضمير العالمي ليس يقظاً في قضايا العدالة العالمية، وإنما هو النفاق الدولي، وقل مثل ذلك عن العدوان على اليمن أو تدمير سوريا... 

كلمة رئيس ومؤسس دير يسوع الفادي الاب الدكتور ايلي صادر اشار فيها الى أهمية القيم الاخلاقية والانسانية والتضامن الاجتماعي مع كل المآسي التي يعيشها العالم . معتبرا ان المسيحية تتلاقى مع الاسلام في المثل العليا وتجليها نحو الأمثل .واضاف الاب صادر ان خلاص البشرية سبيله الإنفتاح الخلاّق وتخطّي المصالح الضيقة.وراي ان رفع الكنيسة شعار خدمة الفقراء وتحصيل حقوقهم والوقوف الى جانبهم رفع شأن الانسان الى درجة الأئمة والقديسين للمضي بالمحبة حتى المنتهى لان الالتقاء من اجل الارتقاء والمسيحية تشاطر الانسان في تقديره.
 
وكانت مداخلة للدكتورة هويدا جبق وللباحث الاسلامي سماحة الشيخ توفيق علوية. 

كلمة الدكتور حسان الزين قال ان اليوم تجتمع مناسبتان من اهم المناسبات الدينية في الاسلام والمسيحية ..فاليوم هو احد الشعانين احد السعف .....سعف النخيل الذي استقبل به نبي الله عيسى يوم دخل فاتحا اورشيليم القدس حيث كانت الوفود ترحب به قائلة:(هو شيعه نان ) يعني يا رب خلص ..... لكن الجماهير لم تكن تقصده بأنه الرب بل الآتي  باسم الرب ....والكلمة تعني باليونانية كذلك أوصنا فلقد كان عيسى المسيح منقذ اليهود من الاحتلال الروماني والشعب من الظلم والخطايا ومما لاشك 
ففي رواية العهد الجديد: «هوشعنا! مبارك الآتي باسم الرب. هوشعنا في الأعالي.....وراي ان المسيح الاتي باسم الرب هو عنوان الله وكلمة الله والفعل التغييري والاصلاحي عبر التاريخ.

ومن جهة اخرى يحتفل المسلمون اليوم بولادة المخلص وبولادة الامام الثاني عشر الامام المهدي عليه السلام الذي سينقذ البشرية من الظلم والجور معتبرا ان الامام الذي هو أمان للامة من الاختلاف وامام لاهل الارض ولد بعد معانات واضطهادات طويلة قادها بنو العباس كفرعون بقتل الانفس والارواح يبحثون عن المولود الجديد كموسى عليه السلام.واكد ان اللقاء بين المخلصين الامام المهدي والسيد المسيح سيكون على باب القدس وفقا لقول الامام المهدي عج : نحن أمان لأهل الارض .مشددا على ضرورة انقاذ البشرية من خلال تحرير الملكية الفردية للقاح في هذا الزمن العصيب امام وباء كورونا من أجل تسهيل إيصاله للجميع.

- قصيدة للشاعرة فاطمة سحمراني .
- قصيدة للشاعرة رنا الخويلدي .

وختمت مقدمة الندوة د.ليندا طبوش بكلمة وجدانية مؤثرة .


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق