مجزرة جديدة ونصر قادم - مركز الأمة الواحدة
مجزرة جديدة ونصر قادم

مجزرة جديدة ونصر قادم

شارك المقال



 أمل المطهر - مركز الأمة الواحدة

  كما يفعل العدو الصهيوني حينما توجعه ضربات المجاهدين في حزب الله. فإنه يستهدف المواطنين الأبرياء، عله يحظى بلحظة نصر أو يحصد نتيجة ترضيه وترفع من معنويات جنوده ومرتزقته. أو يستخدمها كورقة ضغط على قادة المقاومة ليتوقفوا عن ضربهم. ويرفعوا راية الإستسلام ويرضخوا له. وكانت النتيجة التي يحصدها دائما هي الفشل والغرق أكثر فأكثر ليس إلا. ويتكرر هذا النموذج في العدو السعودي. فمنذ بداية العدوان على الشعب اليمني، وهو يسارع لمداواة جروحه، وترميم كبريائه بقتل الأبرياء وأستهداف المدنيين، وكل ما يجنيه هو المزيد من الغرق في بحر تلك الدماء، وأنكشاف سوأته أمام العالم بأنه مجرد نظام عميل متصحر صنع كي يخدم أمريكا ويدعم إسرائيل ويقتل الشعوب العربية والإسلامية ويمزقها بالحروب. ومنذ حوالي 1580يوماً وهو يرتكب المجازر بأبشع الطرق ويمعن في سفك الدماء والإفساد للحرث والنسل في اليمن, وكل ما يجنيه هو المزيد من الهزائم, المزيد من تجرع الويلات والمزيد من الفشل والإنكسار . فمتى سيعي هذا العدو الغبي إن إرتكابه لتلك المجازر وأتخاذه لتلك الأساليب القذرة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يشكل ورقة ضغط على قوتنا الصاروخية لتوقف ضرب صواريخها ولا يمكن أن تجعل الطيران المسير يعود أدراجه تاركا أهدافة دون إصابتها بدقة. فالعدو الصهيوني لم يحتاج إلى وقت كثير ليفهم هذه المعادلة حينما واجه المقاومة اللبنانية وبدأ يستخدم هذه الطريقة لإيقاف صواريخ حزب الله وضربات مقاتليه الأبطال. وبدأ يعيد حساباته ويحسب كل خطوة بخطوة باتجاه أبطال المقاومة في لبنان لانه عرف أنه بإستمراره في تلك المواجهة سيجعله في مأزق كبير. وعرف أن التفاف اللبنانيين حول رجال المقاومة ودعمهم لها، ولقائدهم السيد حسن نصرالله حفظه المولى لايمكن ان تزعزعه صواريخهم ولا يمكن ان تؤثر في سير مقاومتهم له مهما كانت تضحياتهم ومعاناتهم. اكتشفوا انهم يملكون سلاح الإيمان بالقضية وهو أ قوى سلاح يواجههم. لكننا هنا أمام النموذج السعودي الذي كان الأشد غباءً من بين كل أعدائنا. فهو منذ أكثر من أربعة أعوام لم يدرك ولم يستوعب أن هذه المجازر وهذا الأستهداف وتلك الدماء هي من صنع الصواريخ وأنتج المسيرات وطور البالستيات لم يستطع ذلك العدو الغبي أن يقرأ الواقع جيدا لأنه يعاني من داء العظمة والكبر الذي يسيران به الى حتفه المحتوم. فالشعب اليمني منذ بداية هذا العدوان وهو متمسك بحقه في الرد والثأر لكل ما ألحقه به هذا العدو من أذى وضرر كبير. لذلك أن تتزعزع ثقته بقيادته وبجيشه وبقوته الصاروخية. فلو نظر العدو عن كثب إلى ما يجري في الشارع اليمني بعد كل مجزرة يرتكبها لعرف جيدا أنه حشر نفسه في عنق الزجاجة وأصبح في وضع حرج فصمود وثبات الشعب اليمني وإصراره على العيش بكامل حريته عزيزاً كريماً مهما كلفه ذلك، هو الدافع الكبير لذلك المقاتل اليمني كي يصنع ويبتكر ويضرب العدو وهو الدافع للقيادة السياسية كي تعمل بكل جد لتدعم الجانب العسكري. وفي الأخير لا بد أن يفهم العدو ان دماءنا التي تسفك منذ بداية عدوانه تصنع لنا نصرا وعزة وتحفر له هاوية سحيقة أوشك على الوقوع فيهاوالعاقبة للمتقين.    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق